Sunday, May 28, 2006

وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا

مع ولعي لسماع قطرات المطر وهي تطرق نافذتي
وبالرغم من اني اعشق الوقوف تحت زخاته
وبالرغم من اني أومن بانه غيث يجلب الخير وليس بمطر
وبالرغم من اني لا استطيع ان اكتم نشوتي وجلوسي بسعادة ارمق ورق الشجر وهو يتساقط مبتلا ومثقلا بقطراته

الا انني وكلما تذكرت اكواخ الصفيح التي اراها يوميا في طريقي ؟
اعود واقول ان المطر لمثل هولاء قد يكون نقمه
فاي مثل على ان السعاده مسألة نسبيه وان اسبابها تختلف من شخص لآخر!
لا عود واعتذر في دواخلي ان كانت سعادتي تتحقق احيانا، لتتسبب في شقاء اخرين
!