Thursday, August 30, 2007

وقال المالكي

ايها الساده قال المالكي
" إن مدبري أعمال العنف في كربلاء كانوا يريدون نسف ضريح الإمام الحسين"

وقالها المالكي عندما حصلت المذبحه المشهوره قبل مايقارب الستة اشهر واخترعت الحكومه كذبة ادعاء المهدويه من قبل احدهم وتورط الخزاعل والرابط السحري بين هولاء والبعثيين والتكفريين والمجاميع الارهابيه والفتنة الكبرى التي كاانت تنوي هدم الضريح الخ الخ الخ

وقالها المالكي في قضية خطف موظفي الهلال الاحمر
وقالها دولته عند خطف موظفي دائرة البعثات عندها اقسم انه لن يهناء له بال ولن يغمظ له جفن حتي يعيد الحق الى نصابه
وقالها عند ضياع منتخب العراق للتايكوندو الذي لم يعد ابدا
وقالها عندم زعم البعض ان وزارة الداخليه اصبحت اصبحت وزارة الجنوسايد
وقال لاحرقنهم اجمعين وافتح تحقيقا

وقالها وقالها وهذا الاحاديث التي رويتها موجوده في كل صحاح المسلمين وقنواتهم الفضائيه والاعلاميه
اما روايات الاحاد او ماثبت صحته لصحة السند او الحسن منه فكثير كثير. دع عنك احاديث الوضاعين والمدلسين والمعنعنيين اللاتي ان جمعناها لملئت بطون المجلدات . ولان الغاية اي غاية المالكي منها واحده وكلها تصب في اتجاه واحد الا وهو المصالحه وسلطة القانون ومحاسبة المقصر, ارتاينا نحن العبد الفقيرسندباد ان نذكر الامثله اعلاه على سبيل المثال لا الحصر

والظاهر اننا نحن العراقيون سنبقى مطية للحكومات وكذبها حتى قيام الساعه وسنبقى مطية لتقديراتنا الخاطئه لا بل الكارثيه. ففي السابق قتل العراقيون تحت شعارات العماله والخيانه والغوغاء وصفحات الغدر والعهر والخيانه واليوم نقتل لاننا نفكر في هدم الضريح ونسي المالكي ان نسف ضريحي علي الهادي والحسن العسكري لم يسل فيها قطرة دم الا اللهم دم اطوار بهجت التي تلاعب بمسؤلية قتلها كل من الحكومه والمسلحين كتلاعب المحترفين بكرة القدم

فلماذا يرمى بمسؤولية ما جرى في كربلاء على عناصر مبهمه كاعاده ولايقول بما يقوله المسؤلون في كربلاء ؟ اهي مجرد زوبعة في فنجان وهل تهمة النية في هدم الضريح هي مجرد حجة لتبرر فشل الشرطه وتدهور اداءها في حفظ الامن ؟ هذا ان كان لديها اي اداء! ام هي المرحله القادمه من الخلافات الداخليه بين اخوان الامس واعداء اليوم ؟ وهل احداث كربلاء هو جزء من الصراع على نقاط القوة والثروة في الجنوب الذي من المفروض ان يكون مثلا للاستقرار لانعدام وجود من تحملهم الحكومة مسؤلية فشلها الدائم ؟؟

ام انه يذر الرماد في العيون ويشيح بنظره عن الفاعل او المسبب في اشعال احداث كربلاء عن جيش المهدي او الشرطه الى متهم مسخ هو عباره عن تركيبه من بعثيين وسلفيين ووهابيه وتكفريين وصداميين وايتام صدام وازلام النظام السابق حتى اذا عثرت بغله في كوردستان العراق او غصت عنزه في جنوبه كان كل هؤلاء واراء تلك الجريمه؟ بهذا يخرج حليف الامس من دائرة الاتهام ويسدل ستارا مهترء على تحقيق تسلسله المليون بعد التريليون. كأن العراقيين ينتظرون نتائجه ليعلموا ممن يقتصون عند الوقوف تحت عرش الرحمن الذي لا يظلم مثقال ذرة هل هم التكفيريون ام السلفيون او البعثييون او الوهابيه او ايتامه او ازلامه .فالمالكي لايدرك ان غاية العراقي ان يعرف نتيجة التحقيق وان يسمى القاتل بالاسم حتى اذا جاءت ساعة الحسم ووقف متجها الى القبلة عند ضريح العباس او الشيخ عبدالقادر او معروف او الكاظم ليقف متوضاء طاهرا نقيا تقيا رافعا يديه سائلا المولى جل وعلى ان ينتفم من فلان ابن فلانه قاتل ابنه او ابنته او امه او زوجته وان يحفظ الحكومه والمالكي من كل شر وان يحفظه قائما بالحق فاتحا لكل التحقيقات ومسدلا عليها الستر .فمن ستر مؤمنافي الدنيا ستره الله يوم القيامه....اللهم ادمه نعمة واحفظها من الزوال

سندباد

Wednesday, August 29, 2007

العودة الى الذات

بعد سنه
سنة كان كل من يعيش هنا وهناك يتكلم بلسان واحد ومفردات واحده بل حتى لهجة واحده . كلما يتحدثون عنه هو تنوع الميتات في تلك الارض بحكم مفخخة او فتوى او سيد او مرجع او شيخ لايهم فالغاية واحدة والذبح حلال وفرض وواجب تاركه يصلى نارا خالدا فيها. وكان الدنيا كلها ، كل الدنيا اختزلت في جبة وعمامه وسمسار شعارات

التوقف كان لاكثر من سبب، منها عدم الرغبة في الكتابه او نشر ماكنت اكتب. ومنها الحاجة الى الصمت.
اي صمت مادام صمتا. ومنها الاحساس والحاجة الى التوقف واعطاء الفرصة للذات لافهمها وتفهم الاخرين.
ربما لتعود من بعد ذلك الصمت اكثر نضجا، او ربما تمردا او شيخوخة او ليكن شبابا . وقد لا يكون سوى تخبطا

توقفت لاني, ولاني مجرد انسان احببت ان احتفظ ما اتت به سنة صمت كلها بكلها هنا في داخلي الذي يصارع الاخر , ليخبئ عنه اشياء ويلمح اليه باشياء.
اعود وفي داخلي ذالك الصراع المستميت ضد السكون وضد السحر والوضوح وحتى الاسرار


توقفت لان عقلي لا كان ولايزال ماضيا في مشروع حرق الماضي والشعور بالهويه. الا ان المر في ذلك المشروع هو ان قلب صاحبه مازال معلقا هناك حيث الحب الاول والدرس الاول والاثم الاول والصفعة الاولى والدلال والسهر والشعر والتثر والهيام والاهل هناك حيث بغداد وكل الوطن.

هكذا ممزقا صمت لعام مضى و هانذا اليوم مرة اخرى ممزقا اعود

سندباد

شكرا لألق على النقد والملاحظات اتمنى ان يكون النص اكثر انسيابية الان