Friday, December 23, 2005

من وحي الذكريات

المشهد
مدينه في وسط المجهول كل ما فيها غريب
في الخارج خادم يتربص وحارسي عيناه في كل مكان الا على ما يجب ان تكون
اناس لايفهمون لغتي واطفال يفهمونها ولايتكلمونها
لوحة عن الاهوار لفنان مغمور
واخرى لمجهول عن شناشيل البصره .... سجاده صنعتها يدا صبيه في السليمانيه
نحت لاثار الاجداد يتوسطها نحت لمنارة الحدباء
الموثرات الصوتيه
صوت ناظم الغزالي يصدح في الغرفه صور مقهى الشابندر وكهوة عزاوي وشارع المتنبي
"اقول وناحت بقربي حمامة ايا جارة لو تعلمين بحالي "
على مائدة الطعام بقايا محاولة صنع زنود الست
ينساق السيد المتعب في بحور الذاكره ويناجي مولاه
طرقت باب الرجا والناس قد رقدوا وبت اشكوا الى مولاي ما اجد
وقلت يا املي في كل نائبة، يامن عليه لكشف الضر اعتمــــــــــــــــد
اشكوا اليك هموم عراق انت تعلمها مالي على حملها صبر ولا جلد
ينقطع مشهد المناجات وتتدخل الذاكره
يسمع صوت الاهل والجيران ، ام عمار قد ارسلت طبقا من الدولمه .. تتقلب الصور
ياتيه صوت اخته التي لا يذكر السيد كيف قضت سنين دراستها... لا يذكر بانه ساعدها في مادة الكيمياء او حتى الرسم
بين صوره واخرى يسمع صوت الام وذاك الزمن الذي لم يكن ذي رفق لا به ولا بها
تتردد اصواتهم كلهم ولا يدري ان كانوا راضيين ام ساخطين
ينقطع الصوت فجاءة
تعالي اشاركك الهموم تعالي
تعالي اشاركك الهموم تعالي