المشهد
مدينه في وسط المجهول كل ما فيها غريب
في الخارج خادم يتربص وحارسي عيناه في كل مكان الا على ما يجب ان تكون
اناس لايفهمون لغتي واطفال يفهمونها ولايتكلمونها
لوحة عن الاهوار لفنان مغمور
واخرى لمجهول عن شناشيل البصره .... سجاده صنعتها يدا صبيه في السليمانيه
نحت لاثار الاجداد يتوسطها نحت لمنارة الحدباء
الموثرات الصوتيه
صوت ناظم الغزالي يصدح في الغرفه صور مقهى الشابندر وكهوة عزاوي وشارع المتنبي
"اقول وناحت بقربي حمامة ايا جارة لو تعلمين بحالي "
على مائدة الطعام بقايا محاولة صنع زنود الست
ينساق السيد المتعب في بحور الذاكره ويناجي مولاه
طرقت باب الرجا والناس قد رقدوا وبت اشكوا الى مولاي ما اجد
وقلت يا املي في كل نائبة، يامن عليه لكشف الضر اعتمــــــــــــــــد
اشكوا اليك هموم عراق انت تعلمها مالي على حملها صبر ولا جلد
ينقطع مشهد المناجات وتتدخل الذاكره
يسمع صوت الاهل والجيران ، ام عمار قد ارسلت طبقا من الدولمه .. تتقلب الصور
ياتيه صوت اخته التي لا يذكر السيد كيف قضت سنين دراستها... لا يذكر بانه ساعدها في مادة الكيمياء او حتى الرسم
بين صوره واخرى يسمع صوت الام وذاك الزمن الذي لم يكن ذي رفق لا به ولا بها
تتردد اصواتهم كلهم ولا يدري ان كانوا راضيين ام ساخطين
ينقطع الصوت فجاءة
تعالي اشاركك الهموم تعالي
تعالي اشاركك الهموم تعالي
1 comment:
أكيد راضين
همة الاهل شنو عدهم اهم من ان ابنهم يتوفق بشغله و حياته؟
ذكرتني بأخي المسافر اللي يعتذر من بابا كلما يخابر لانه كان يناقشه قبل ما يسافر و يدوّخ راسه
و بابا ناسي كل هاي المناقشات اصلا و كل اللي يتمناه الخير و التوفيق له
اكيد اهلك نفس الشي
على ضمانتي
Post a Comment